Skip to content

Results for “منتصف الليل”

8 stories

Stories

لا تفتح الباب بعد منتصف الليل
قصص رعب

لا تفتح الباب بعد منتصف الليل

في بيتٍ قديم على أطراف قرية هادئة، تبدأ ثلاث طرقات غامضة كل ليلة بعد منتصف الليل. هناك قاعدة واحدة فقط: لا تفتح الباب، ولا تذكر اسمك. لكن عندما ينادي الطارق اسم حازم ثلاث مرات، يكتشف أن الخطر لم يكن خلف الباب فقط... بل كان يعرف عنه أكثر مما ينبغي.

4Read
قطار منتصف الليل
قصص قبل النوم للكبار

قطار منتصف الليل

بعد يومٍ طويل أنهك يوسف، يظهر أمامه قطار غامض لا يظهر في جداول المحطة. يصعد إليه في رحلة هادئة، يكتشف خلالها أن الراحة ليست هروبًا من الحياة، بل فرصة لترك أثقال اليوم جانبًا واستعادة هدوئه من جديد.

7Read
سوق القمر
قصص خيالية / عوالم سحرية

سوق القمر

قصة خيالية من عوالم السحر... عن الأشياء التي نظن أننا نريد التخلص منها، ثم نكتشف أنها أثمن ما نملك.

8Read
الفلاح العجوز والحصان
قصص حول العالم

الفلاح العجوز والحصان

هرب حصان ساي وونغ، فظن الجميع أن المصيبة حلّت به... لكن عودته حملت مفاجأة أكبر. ثم جاءت أحداث قلبت الخير إلى شر، والشر إلى نجاة. فهل نستطيع حقًا أن نعرف أين يكمن الخير؟

4Read
سَلِّفها للي بعدك
قصص واقعية / دروس الحياة

سَلِّفها للي بعدك

أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلا إلى مساعدة صغيرة في اللحظة المناسبة لتتغير حياته كلها. لكن أجمل ما في الخير أنه لا يتوقف عند من تلقّاه؛ فقد ينتقل من شخص إلى آخر، حتى يعود يومًا إلى صاحبه من طريق لم يتوقعه.

4Read
سرّ أصوات البحيرة
قصص خيالية / مخلوقات أسطورية ·

سرّ أصوات البحيرة

في قرية «أمارا»، يخفي قاع بحيرة غامضة سرًا مرعبًا، ويقال إن وحشًا يسكن أعماقها ويقلّد أصوات الموتى لاستدراج الأحياء. لكن حين تسمع فريدة صوت أخيها الراحل من داخل البحيرة، تكتشف أن الأسطورة تخفي وراءها حقيقة أخطر بكثير، وأن الوحش ربما لم يكن عدوًا… بل حارسًا لأسرارٍ حاول أحدهم دفنها إلى الأبد.

0Read
الشاهد الذي لا ينام
قصص جريمة

الشاهد الذي لا ينام

جريمة غامضة، باب مغلق، وضحية ماتت دون أن يترك قاتلها أثرًا واضحًا. لكن في مسرح الجريمة كان هناك شاهد صامت لم ينتبه إليه أحد... تفصيلة صغيرة بدت عادية، حتى اكتشف المحقق أنها تخفي مفتاح الحقيقة.

4Read
الفضول الذي وصل لنوبل - أحمد زويل
قصص ملهمة / العلماء

الفضول الذي وصل لنوبل - قصة أحمد زويل

من غرفة طفل فضولي في الإسكندرية إلى منصة جائزة نوبل، بدأت رحلة أحمد زويل بسؤال بسيط: كيف تحدث الأشياء؟ كبر السؤال معه، وتحول إلى تجارب وأبحاث قادته إلى ابتكار طريقة مكّنَت العلماء من رؤية التفاعلات الكيميائية في زمن الفيمتوثانية. قصة ملهمة عن الفضول، والإصرار، والعلم، وكيف يمكن لسؤال صغير أن يقود إلى اكتشاف يغير العالم.

3Read