حنين الجذع إليه ﷺ
حنين الجذع إليه ﷺ
About the story
بعد صلاة الجمعة، يستعيد أمجد مع أبيه حكاية جذع النخلة الذي حنّ إلى النبي ﷺ وما كان يسمعه من الذكر. وبين دفء حديثهما ورحمتِه ﷺ بالجذع، تفتح الحكاية سؤالًا يمس القلب: إذا كان الجذع قد حنّ، فماذا عن قلوبنا؟

Read the story
ما إن خرجا من صلاة الجمعة، حتى نزل أمجد إلى الأرض ليأتي بحذاء والده. ابتسم والده إليه بحب؛ فقد اعتاد منه هذه الفعلة منذ كان طفلًا، حتى صار شابًا يقارب السابعة والعشرين من عمره.
قال الأب مازحًا:
ضحك أمجد وقال:
دعا له والده:
ابتسم أمجد وقال:
ضحك الأب وقال:
سارا معًا في طريقهما إلى البيت، وبدأ الأب يحكي:
© All rights reserved. Copying, republishing, distributing or exploiting this content, in whole or in part, without prior written permission from the rights holder is prohibited, except as permitted by applicable law. Rights to the works and sources referred to remain with their owners.

في لحظة فراق ابنه إبراهيم، ذرفت عينا النبي ﷺ دموع الرحمة، واجتمع الحزن مع الصبر والرضا بالله. وحين كسفت الشمس، صحّح للناس اعتقادهم رغم ألم الفقد. موقف من السيرة النبوية يكشف أن الحزن لا ينافي الإيمان، وأن الرحمة لا تتعارض مع الصبر.
وسكت الأب لحظة، ثم تابع:
نظر أمجد إلى والده باهتمام، فقال الأب:
اقترب أمجد منه قليلًا.
اشتد الصوت حتى سُمع في المسجد، فالتفت الناس إلى الجذع.
قال الأب وهو يخفّض صوته بتأثر:
ثم أكمل:
كانا قد وصلا إلى أسفل البيت، فجلس الأب وأمجد على المقعد الخشبي أمام البوابة.
قال الأب:
ظل أمجد ساكتًا لحظة من التأثر، ثم قال:
ابتسم الأب، ثم قال:
نظر أمجد أمامه، وقال:
ابتسم والده:
ثم سكت قليلًا، وقال:
وقبل أن يجيبه أمجد، جاءهما صوت من شرفة البيت:
رفع الاثنان رأسيهما، فإذا بأمه تقف في الشرفة وتضحك.
ضحك الأب وقال:
نهض أمجد، وأسند يده إلى ذراع والده، وسارا معًا إلى البيت، بينما كانت أمه تنتظرهما والطعام ينتظرهما على المائدة.

ينطلق موسى عليه السلام في رحلة لطلب العلم، فيلتقي بالخضر ويشهد معه ثلاثة أحداث لا يعرف حكمتها. ومع انكشاف أسبابها، تحمل القصة معاني الصبر والتواضع في التعلّم، وتذكّرنا بحدود معرفتنا، وأن ما فعله الخضر كان بأمر خاص من الله.

يتجه أبرهة بجيش عظيم وفيل ضخم إلى مكة لهدم الكعبة، ويضطر أهلها إلى الاحتماء بالجبال. لكن الجيش يواجه ما لم يكن في حسابه. قصة تروي للأطفال حادثة أصحاب الفيل، وكيف أبطل الله كيدهم وحمى بيته الحرام.