حين لا يبقى لك إلا اليقين - قصة سيدنا موسى عليه السلام
حين لا يبقى لك إلا اليقين - قصة سيدنا موسى عليه السلام
About the story
حين حاصر البحر موسى عليه السلام وقومه من أمامهم، وفرعون وجنوده من خلفهم، ظنّ بنو إسرائيل أن لا مخرج لهم. لكن موسى لم يرَ نهاية الطريق، بل رأى معية الله ووعده. قصة مؤثرة عن اليقين بالله حين تغيب الحلول، وعن الثقة التي تسبق ظهور الفرج.

Read the story
لم يكن أمام موسى طريق يهرب به وقومه من بطش فرعون وجنوده.
كان البحر يمتد أمامه، واسعًا لا يبدو أن وراءه مخرجًا، وخلفه يقترب فرعون بجنوده.
لم يعد بنو إسرائيل يرون إلا البحر من جهة، والجيش من الجهة الأخرى. وفي تلك اللحظة، بدا لهم أن الرحلة التي بدأت بالخروج من مصر ستنتهي هنا، فصرخ أصحاب موسى من هول الموقف:
— «إِنَّا لَمُدْرَكُونَ!»
كان المشهد واضحًا في أعينهم: أينما اتجهوا وجدوا الموت ينتظرهم.
لكن موسى لم يقل إن البحر سيتراجع، ولم يخبرهم أنه يرى طريقًا لا يرونه، بل أطلق كلمته الخالدة بيقينٍ يسع الكون:
— «كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ!»
ثم أوحى الله إليه: أن يضرب البحر بعصاه، ضرب موسى البحر.. فانفلق!
لم يكن انشقاقًا بسيطًا في الماء؛ بل صار كل فِرقٍ منه كالجبل العظيم، وفتح الله لبني إسرائيل طريقًا يابسًا في قلب الموج. الطريق الذي لم يكن موجودًا قبل لحظات، أضحى ممتدًا أمامهم.
دخل موسى ومن معه، وعلى جانبيهم كان الماء مرتفعًا على الجانبين كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ، وخلفهم فرعون وجنوده يتبعونهم في الطريق نفسه.
مضى بنو إسرائيل حتى عبروا إلى البرّ الآخر، وحين اكتمل دخول فرعون وجنوده، عاد البحر فانطبق عليهم؛ فأغرق الله فرعون ومن معه، ونجّى موسى والذين معه أجمعين.
كان بنو إسرائيل قد نظروا إلى البحر فرأوا نهاية الطريق.. أما موسى، فلم يكن يرى البحر وحده، كان يرى وعد الله.
© All rights reserved. Copying, republishing, distributing or exploiting this content, in whole or in part, without prior written permission from the rights holder is prohibited, except as permitted by applicable law. Rights to the works and sources referred to remain with their owners.

ينطلق موسى عليه السلام في رحلة لطلب العلم، فيلتقي بالخضر ويشهد معه ثلاثة أحداث لا يعرف حكمتها. ومع انكشاف أسبابها، تحمل القصة معاني الصبر والتواضع في التعلّم، وتذكّرنا بحدود معرفتنا، وأن ما فعله الخضر كان بأمر خاص من الله.
لا يأتي اليقين لأن الطريق أصبح واضحًا أمامك..بل يأتي اليقين قبل أن يظهر الطريق.

يتجه أبرهة بجيش عظيم وفيل ضخم إلى مكة لهدم الكعبة، ويضطر أهلها إلى الاحتماء بالجبال. لكن الجيش يواجه ما لم يكن في حسابه. قصة تروي للأطفال حادثة أصحاب الفيل، وكيف أبطل الله كيدهم وحمى بيته الحرام.

بعد صلاة الجمعة، يستعيد أمجد مع أبيه حكاية جذع النخلة الذي حنّ إلى النبي ﷺ وما كان يسمعه من الذكر. وبين دفء حديثهما ورحمتِه ﷺ بالجذع، تفتح الحكاية سؤالًا يمس القلب: إذا كان الجذع قد حنّ، فماذا عن قلوبنا؟